التخطي إلى المحتوى الرئيسي

علي الحمادي يعزز مشاركته في الدوري الانكليزي الممتاز امام مانشستر ستي

 


 علي الحمادي، لاعب كرة القدم الشاب العراقي، يواصل إثبات جدارته في الدوري الإنجليزي الممتاز من خلال أدائه المميز مع فريقه أمام مانشستر سيتي. تطور مستوى علي الحمادي في المباريات الأخيرة جعله محط أنظار الكثيرين، حيث أظهر مهاراته وقدرته على المنافسة في أحد أقوى الدوريات في العالم. مباراته أمام مانشستر سيتي كانت فرصة لتعزيز موقعه كلاعب أساسي في الفريق، حيث قدم أداءً جيدًا يعكس نضوجه كلاعب محترف ، علي الحمادي شارك في الدقيقة 83 من المباراة التي جمعت فريقه بمانشستر سيتي، والتي انتهت بخسارة فريقه بنتيجة       4-1 رغم الخسارة، كان دخوله إلى المباراة فرصة جيدة لإظهار إمكانياته ضد فريق قوي مثل مانشستر سيتي. هذه الدقائق القليلة قد تكون بداية لمزيد من الفرص للمشاركة في المباريات المقبلة، حيث يمكن لعلي الحمادي أن يثبت نفسه كلاعب يستحق المزيد من الوقت على أرض الملعب.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مريضتي .. صديقتي ... قصة قصرة جدا ( واقعية )

الانسانية يطفح بها بعضهم ويفقدها آخرون نشر الدكتور حيدر محسن جارالله : وهو عراقي من البصرة ______________ مريضتي .. صديقتي بينما كنت اجري لها ناظورا للمعدة ... دون وعي كامل مدت كفها و أمسكت بساعدي الأيسر .. حاول المساعدون ابعاد يدها فقلت لهم : دعوها ... انها تمسك بيدي لتحصل على الطمأنينة و واصلت فحصي و هي متشبثة بذراعي احسست انها تضع كل ثقتها و ايمانها بي ... و طوال الفحص فهمت من لغة يدها ... ما لم تقلها كلماتها عندما انهيت الفحص ... بحركة سريعة أمسكت يدي و قبلتها بشكر اغرورقت عيناي بالدموع ... و قبلت رأسها بعرفان و محبة بقلم : الدكتور حيدر محسن جارالله

رواية إرفعوا صوت التلفاز : للروائي علي الحديثي

النـص : رواية إرفعوا صوت التلفاز.. وجع المكان وذاكرته للمكان ثمةَ سرّ ووقع خص لدى بعض الكُتّاب، فتراه يعيش سحره وقدسيته، لما فيه ذكريات جميلة، وأما بعضهم الآخر فالمكان لديهم ترنيمة الوجع الأولى المحملة بذكريات مؤلمة كذاكرة الطفولة التي انتزعت جذورها منها لتبعده لمكان لا وقع له فيه، فتبقى صور الرحم الأول يراوده كلما نطق باسم ذلك المكان فيعيش وجدا خاصا معه لدرجة أنه يؤنسنه ويستنطقه، وهذا ما لمسناه في بعض الروايات العراقية والعربية، وقد يكون هو البطل الذي يحرك كل الكوامن التي من حوله، وهذا ما تحسسناه وأمسكنا بأول خيوط فعله من خلال عمل الروائي علي الحديثي (ارفعوا صوت التلفاز)، والذي اعتمد بكتابته على أسلوب (المنوفونية) أو المنولوجية الذي يعتمد على راوٍ عليم هو بطل الرواية الذي يكون هو صاحب الحدث الأحادي، يحاول من خلاله أن يشرك الشخصيات الأخرى بأفعال وأحداث جانبية، لكن يبقى هو الشخصية التي ترسم أول ملامح وجع حدثه وما ألمّ به، فالهيمنة تكون للشخصية الفعّالة في العمل..فالبطولة هنا فردية، وإن كان هناك ثمة إشكالات يقع فيها البطل من خلال سير الحدث، قيم بالية وهذا ما يعطينا انطباعا أن...

الريال يضع اليوفي في محنه

اكتسح ريال مدريد مضيفه يوفنتوس بثلاثية نظيفه في ربع نهائي دوري ابطال اوروبا في مباراة كان فيها الريال هو الافضل .. سجل اهداف اللقاء النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو هد...