التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالة بعنوان : عيد الام و رضا الخالق | بقلم : عباس الساعدي |

عيد الام و رضا الخالق



عيد الأم من اجمل الاعياد التي يتسابق بها الابناء الى والديهم بالتهاني والتبريكات , وهذا الامر جميل جدا , لكن هل يعقل ان نعطي للام يوما واحدا في كل سنة لكي نجعله عيدا لها وهل يعقل ان الله ( عز وجل ) جعل لنا ايام معدودات فقط لكي تصبح عيدا لنا , فهذا خطأ و نستدل بهذا بقول أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام (كل يوم لا يُعصى الله فيه فهو عيد ) فهنا نستطيع ان نجعل ايامنا جميعها اعيادا وهي ( بعدم معصية الله عز وجل ) و نربط عيد العباد وعيد الام , فأن كل يوم لا تعصي به والديك فهو عيد لهما ووفاء لله وطاعةً له (عز وجل ) فأن (رضا الله من رضا الوالدين ) كما قال رسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) فهنا نقول للأم والأب كل ثانية وجزء منها وكل ذرة تحتويها وانتم بألف خير وحفظ الله ابائنا وابائكم من كل سوء .
بقلم : عباس الساعدي
21/3/2018



بقلم : عباس الساعدي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مريضتي .. صديقتي ... قصة قصرة جدا ( واقعية )

الانسانية يطفح بها بعضهم ويفقدها آخرون نشر الدكتور حيدر محسن جارالله : وهو عراقي من البصرة ______________ مريضتي .. صديقتي بينما كنت اجري لها ناظورا للمعدة ... دون وعي كامل مدت كفها و أمسكت بساعدي الأيسر .. حاول المساعدون ابعاد يدها فقلت لهم : دعوها ... انها تمسك بيدي لتحصل على الطمأنينة و واصلت فحصي و هي متشبثة بذراعي احسست انها تضع كل ثقتها و ايمانها بي ... و طوال الفحص فهمت من لغة يدها ... ما لم تقلها كلماتها عندما انهيت الفحص ... بحركة سريعة أمسكت يدي و قبلتها بشكر اغرورقت عيناي بالدموع ... و قبلت رأسها بعرفان و محبة بقلم : الدكتور حيدر محسن جارالله

رواية إرفعوا صوت التلفاز : للروائي علي الحديثي

النـص : رواية إرفعوا صوت التلفاز.. وجع المكان وذاكرته للمكان ثمةَ سرّ ووقع خص لدى بعض الكُتّاب، فتراه يعيش سحره وقدسيته، لما فيه ذكريات جميلة، وأما بعضهم الآخر فالمكان لديهم ترنيمة الوجع الأولى المحملة بذكريات مؤلمة كذاكرة الطفولة التي انتزعت جذورها منها لتبعده لمكان لا وقع له فيه، فتبقى صور الرحم الأول يراوده كلما نطق باسم ذلك المكان فيعيش وجدا خاصا معه لدرجة أنه يؤنسنه ويستنطقه، وهذا ما لمسناه في بعض الروايات العراقية والعربية، وقد يكون هو البطل الذي يحرك كل الكوامن التي من حوله، وهذا ما تحسسناه وأمسكنا بأول خيوط فعله من خلال عمل الروائي علي الحديثي (ارفعوا صوت التلفاز)، والذي اعتمد بكتابته على أسلوب (المنوفونية) أو المنولوجية الذي يعتمد على راوٍ عليم هو بطل الرواية الذي يكون هو صاحب الحدث الأحادي، يحاول من خلاله أن يشرك الشخصيات الأخرى بأفعال وأحداث جانبية، لكن يبقى هو الشخصية التي ترسم أول ملامح وجع حدثه وما ألمّ به، فالهيمنة تكون للشخصية الفعّالة في العمل..فالبطولة هنا فردية، وإن كان هناك ثمة إشكالات يقع فيها البطل من خلال سير الحدث، قيم بالية وهذا ما يعطينا انطباعا أن...

الريال يضع اليوفي في محنه

اكتسح ريال مدريد مضيفه يوفنتوس بثلاثية نظيفه في ربع نهائي دوري ابطال اوروبا في مباراة كان فيها الريال هو الافضل .. سجل اهداف اللقاء النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو هد...