التخطي إلى المحتوى الرئيسي

#عاجل  الصحة تسعى للاسراع بتوفير التخصيصات المالية للدرجات الوظيفية

#عاجل
الصحة تسعى للاسراع بتوفير التخصيصات المالية للدرجات الوظيفية للملاكات الطبية لدائرة صحة نينوى والبالغة 590 درجة وظيفية



تنفيذا لتوجيهات السيدة وزيرة الصحة والبيئة الدكتوره عديلة حمود حسين في الاسراع بتوفير التخصيصات المالية للملاكات الطبية الذين تم تعيينهم على ملاك دائرة صحة نينوى والبالغ عددهم 590 درجة وظيفية وبما يسهم في رفد مؤسساتنا الصحية في محافظة نينوى بالملاكات الكفوءة لاستدامة الخدمات المقدمة للمواطنين في تلك المحافظة , ترأس مدير عام دائرة التخطيط وتنمية الموارد في الوزارة الدكتور علي حسين التميمي اجتماعا موسعا مع مدير عام الدائرة الادارية والمالية والقانونية الدكتور صباح الحسيني و السادة مدراء الاقسام يوم الاحد 18 اذار 2018 .
حيث وجه التميمي بمفاتحة وزارة المالية للاسراع بتخصيص المبالغ المالية المطلوبة لتلك الدرجات الوظيفية للاسراع في تعيين ومباشرة الملاكات الطبية والاسهام برفد المؤسسات الصحية في محافظة نينوى حيث ان الدرجات الوظيفية موجودة في دائرة صحة نينوى وعدم وجود تخصيص مالي من قبل وزارة المالية يحول دون مباشرتهم في مؤسساتهم الصحية .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مريضتي .. صديقتي ... قصة قصرة جدا ( واقعية )

الانسانية يطفح بها بعضهم ويفقدها آخرون نشر الدكتور حيدر محسن جارالله : وهو عراقي من البصرة ______________ مريضتي .. صديقتي بينما كنت اجري لها ناظورا للمعدة ... دون وعي كامل مدت كفها و أمسكت بساعدي الأيسر .. حاول المساعدون ابعاد يدها فقلت لهم : دعوها ... انها تمسك بيدي لتحصل على الطمأنينة و واصلت فحصي و هي متشبثة بذراعي احسست انها تضع كل ثقتها و ايمانها بي ... و طوال الفحص فهمت من لغة يدها ... ما لم تقلها كلماتها عندما انهيت الفحص ... بحركة سريعة أمسكت يدي و قبلتها بشكر اغرورقت عيناي بالدموع ... و قبلت رأسها بعرفان و محبة بقلم : الدكتور حيدر محسن جارالله

رواية إرفعوا صوت التلفاز : للروائي علي الحديثي

النـص : رواية إرفعوا صوت التلفاز.. وجع المكان وذاكرته للمكان ثمةَ سرّ ووقع خص لدى بعض الكُتّاب، فتراه يعيش سحره وقدسيته، لما فيه ذكريات جميلة، وأما بعضهم الآخر فالمكان لديهم ترنيمة الوجع الأولى المحملة بذكريات مؤلمة كذاكرة الطفولة التي انتزعت جذورها منها لتبعده لمكان لا وقع له فيه، فتبقى صور الرحم الأول يراوده كلما نطق باسم ذلك المكان فيعيش وجدا خاصا معه لدرجة أنه يؤنسنه ويستنطقه، وهذا ما لمسناه في بعض الروايات العراقية والعربية، وقد يكون هو البطل الذي يحرك كل الكوامن التي من حوله، وهذا ما تحسسناه وأمسكنا بأول خيوط فعله من خلال عمل الروائي علي الحديثي (ارفعوا صوت التلفاز)، والذي اعتمد بكتابته على أسلوب (المنوفونية) أو المنولوجية الذي يعتمد على راوٍ عليم هو بطل الرواية الذي يكون هو صاحب الحدث الأحادي، يحاول من خلاله أن يشرك الشخصيات الأخرى بأفعال وأحداث جانبية، لكن يبقى هو الشخصية التي ترسم أول ملامح وجع حدثه وما ألمّ به، فالهيمنة تكون للشخصية الفعّالة في العمل..فالبطولة هنا فردية، وإن كان هناك ثمة إشكالات يقع فيها البطل من خلال سير الحدث، قيم بالية وهذا ما يعطينا انطباعا أن...

الريال يضع اليوفي في محنه

اكتسح ريال مدريد مضيفه يوفنتوس بثلاثية نظيفه في ربع نهائي دوري ابطال اوروبا في مباراة كان فيها الريال هو الافضل .. سجل اهداف اللقاء النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو هد...