التخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمال الشريف يتحدث عن ركلة جزاء تشيلسي أمام برشلونة


أكد الخبير التحكيمي جمال الشريف على صحة القرار الذي اتخذه حكم المباراة بعدم احتساب ركلة جزاء لفريق تشيلسي الإنجليزي خلال مواجهة مضيفه برشلونة الإسباني في المواجهة التي انتهت بفوز أصحاب الأرض بثلاثية نظيفة على ملعب “كامب نو” ضمن إياب ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا، ليتأهل بعد التعادل السلبي ذهاباً في ملعب ستامفورد بريدج.


وطالب لاعبو تشيلسي بالحصول على ركلة جزاء بعد سقوط الإسباني ماركوس ألونسو داخل منطقة الجزاء بعد إحتكاك مع مواطنه جيرارد بيكيه، ليتلقى المهاجم الفرنسي أوليفيه جيرو بطاقة صفراء بسبب احتجاجه على قرار الحكم بمواصلة اللعب.

جمال الشريف قال أن الحكم كان جيداً في تلك اللقطة، حيث كانت هنالك ملامسة ومحاولة مسك من بيكيه فقط، لأن المسك يكون بتحريك اللاعب أو إيقافه أو تغيير مكانه.

مضيفاً أن بيكيه حاول عرقلة ألونسو في تلك اللقطة، لكن لم تؤثر على اللعب وأيضاً المسك لم يكن موجوداً، ولذلك الحكم اتخذ القرار الصحيح.

وأشار الشريف أيضاً إلى تواجد الحكم بين حكمين مساعدين وهذا يدل على اتفاق الثلاثة على عدم وجود ركلة جزاء، بجانب التعليق على تصريح اللاعب الإسباني بعد المباراة بقوله أنه تعرض للدفع، لكن الخبير التحكيمي نفى وجود دفع مؤكداً أن لاعب تشيلسي شعر بذلك فقط.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مريضتي .. صديقتي ... قصة قصرة جدا ( واقعية )

الانسانية يطفح بها بعضهم ويفقدها آخرون نشر الدكتور حيدر محسن جارالله : وهو عراقي من البصرة ______________ مريضتي .. صديقتي بينما كنت اجري لها ناظورا للمعدة ... دون وعي كامل مدت كفها و أمسكت بساعدي الأيسر .. حاول المساعدون ابعاد يدها فقلت لهم : دعوها ... انها تمسك بيدي لتحصل على الطمأنينة و واصلت فحصي و هي متشبثة بذراعي احسست انها تضع كل ثقتها و ايمانها بي ... و طوال الفحص فهمت من لغة يدها ... ما لم تقلها كلماتها عندما انهيت الفحص ... بحركة سريعة أمسكت يدي و قبلتها بشكر اغرورقت عيناي بالدموع ... و قبلت رأسها بعرفان و محبة بقلم : الدكتور حيدر محسن جارالله

رواية إرفعوا صوت التلفاز : للروائي علي الحديثي

النـص : رواية إرفعوا صوت التلفاز.. وجع المكان وذاكرته للمكان ثمةَ سرّ ووقع خص لدى بعض الكُتّاب، فتراه يعيش سحره وقدسيته، لما فيه ذكريات جميلة، وأما بعضهم الآخر فالمكان لديهم ترنيمة الوجع الأولى المحملة بذكريات مؤلمة كذاكرة الطفولة التي انتزعت جذورها منها لتبعده لمكان لا وقع له فيه، فتبقى صور الرحم الأول يراوده كلما نطق باسم ذلك المكان فيعيش وجدا خاصا معه لدرجة أنه يؤنسنه ويستنطقه، وهذا ما لمسناه في بعض الروايات العراقية والعربية، وقد يكون هو البطل الذي يحرك كل الكوامن التي من حوله، وهذا ما تحسسناه وأمسكنا بأول خيوط فعله من خلال عمل الروائي علي الحديثي (ارفعوا صوت التلفاز)، والذي اعتمد بكتابته على أسلوب (المنوفونية) أو المنولوجية الذي يعتمد على راوٍ عليم هو بطل الرواية الذي يكون هو صاحب الحدث الأحادي، يحاول من خلاله أن يشرك الشخصيات الأخرى بأفعال وأحداث جانبية، لكن يبقى هو الشخصية التي ترسم أول ملامح وجع حدثه وما ألمّ به، فالهيمنة تكون للشخصية الفعّالة في العمل..فالبطولة هنا فردية، وإن كان هناك ثمة إشكالات يقع فيها البطل من خلال سير الحدث، قيم بالية وهذا ما يعطينا انطباعا أن...

الريال يضع اليوفي في محنه

اكتسح ريال مدريد مضيفه يوفنتوس بثلاثية نظيفه في ربع نهائي دوري ابطال اوروبا في مباراة كان فيها الريال هو الافضل .. سجل اهداف اللقاء النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو هد...